محمد بن علي الصبان الشافعي

176

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

115 ] . الثامن : المشار به إليه نحو : ضربته ذلك الضرب . التاسع : وقته ، كقوله : « 324 » - ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا أي اغتماض ليلة أرمد ، وهو عكس فعلته طلوع الشمس إلا أنه قليل . العاشر : ما الاستفهامية نحو ما تضرب زيدا . الحادي عشر : ما الشرطية نحو ما شئت فاجلس . الثاني عشر : آلته نحو ضربته سوطا ، وهو يطرد في آلة الفعل دون غيرها ، فلا يجوز ضربته خشبة . الثالث عشر : عدده نحو : فَاجْلِدُوهُمْ ثَمانِينَ جَلْدَةً [ النور : 4 ] وزاد بعض المتأخرين اسم المصدر ( شرح 2 ) ( 324 ) - قاله الأعشى ميمون بن قيس من قصيدة من الطويل في مدح النبي صلّى اللّه عليه وسلّم . وكان قد خرج إليه في الهدنة يريد الإسلام . فرده مشركو مكة ، فلما وصل إلى قرية من قرى اليمن رمى به بعيره فقتله . وعجزه : وعاد كما عاد السليم مسهدا الهمزة للاستفهام على سبيل التقرير . والشاهد في ليلة أرمدا حيث نصب ليلة بالنيابة عن المصدر . والتقدير اغتماضا مثل اغتماض ليلة الأرمد . وليس انتصابها على الظرف . وأصله ليلة أرمد بجر الأرمد ، ولكنه نصب للضرورة ( / شرح 2 )

--> ( 324 ) - صدر بيت من الطويل ، وهو للأعشى في ديوانه ص 185 ، والدرر 3 / 61 ، وشرح المفصل 10 / 102 ، وشرح شواهد المغني 2 / 576 ، والمحتسب 2 / 121 ، ومغني اللبيب 2 / 624 ، والمقاصد النحوية 3 / 57 ، والمنصف 3 / 8 ، وبلا نسبة في همع الهوامع 1 / 188 . وعجزه : ( فبتّ كما بات السليم مسهّدا )